النيابة العامة
تاريخ النشر : 2020-09-29
تصريح صحفي صادر عن المتحدث باسم النائب العام، المستشار/ زياد النمرة
تصريح صحفي  صادر عن المتحدث باسم النائب العام، المستشار/ زياد النمرة

تصريح صحفي

صادر عن المتحدث باسم النائب العام، المستشار/ زياد النمرة

إزاء متابعة النيابة العامة باهتمام بالغ للمشاجرات التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية في قطاع غزة، وإصدار التعليمات للجهات المختصة كافة باتخاذ الإجراءات القانونية بأقصى سرعة؛ وعلى ضوء قيام بعض الجهات بإثارة القلاقل وتأجيج الرأي العام وتصوير الأمر على غير حقيقته في تضخيم الأمور؛ فإن النيابة العامة تؤكد على ما يلي:

أولاً: تؤكد النيابة العامة أنّ قطاع غزة كان ولا زال -بفضل الله-، من أكثر المناطق استقراراً وأمناً استناداً لقياس مؤشر ارتفاع و انخفاض معدلات الجريمة مقارنة بالإقليم، والدول العربية، كما إنّ الجريمة المنظمة والجرائم الخطيرة نادرة الوقوع.

ثانياً: تؤكد النيابة العامة أنه وفقاً للتقارير الفنية المعدة بالخصوص، فإن معدل المشاجرات الحاصلة في قطاع غزة انخفض بشكل كبير خلال شهر سبتمبر الحالي مقارنةً بالشهرين الماضيين؛ إذ بلغ عدد المشاجرات خلال الشهر الحالي حتى تاريخه (78 مشاجرة)؛ بينما بلغت خلال شهر أغسطس الماضي (160 مشاجرة)؛ وفي شهر يوليو الماضي (175 مشاجرة)، و هذا مؤشر على أنّ نسبة جرائم المشاجرات ضمن معدلاتها الطبيعية.

ثالثاُ: تلاحظ أنه ومع ظهور حدث ما في مجتمعنا، تقوم بعض صفحات التواصل الاجتماعي بتناقل أحداث مشابهة أو إشاعات مغرضة، أو مقاطع فيديو للحدث، مما يؤدي، بقصد أو بدون قصد، إلى إثارة التوتر والرعب بين المواطنين وإظهار الصورة العامة على غير حقيقتها.

رابعاً: إن نشر صور وفيديوهات تثير الرأي العام والكراهية والازدراء وإيقاظ شعور النفور من سير العدالة، يشكل جريمة طبقاً لنص المادة (59/ ب؛ 60) من قانون العقوبات 74 لسنة 1936، وعليه ستقوم النيابة العامة بملاحقة من يثبت بحقه ارتكاب هذه الأفعال.

خامساً: تؤكد النيابة العامة أن تحقيق الأمن المجتمعي ومحاربة الإشاعات هي مسئولية مشتركة بين الأفراد والمجتمع وجهات إنفاذ القانون، ولقد أثبتت الأجهزة الأمنية والشرطة القدرة الكبيرة على حفظ السلم الأهلي والاجتماعي وسرعة المعالجة الميدانية، والمحافظة على سلامة الإجراءات القانونية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة.

تدعو النيابة العامة أبناء شعبنا إلى ضرورة التحلي بالمسئولية الوطنية والأخلاقية، والاحتكام إلى لغة القانون في حل النزاعات، وإرساء قواعد العدل والتسامح والصفح فيما بينهم من أجل مجتمع يسوده الأمن والاستقرار سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

حفظ الله شعبنا وأدام عليه نعمة الأمن والسكينة.

غزة في| 28 أيلول/ سبتمبر 2020م