أكد النائب العام المستشار ضياء الدين المدهون خلال كلمته بملتقى رجال الإصلاح السابع والذي عقدته رابطة علماء فلسطين بخانيونس على أن الهدف الرئيسي لجهود رجال الإصلاح هو المحافظة على النسيج المجتمعي، ورص الصفوف، ونبذ الخلاف، والتكاتف لنصرة الحق. وأصدر النائب العام تعليمات للنيابات الجزئية بتطبيق قانون الصلح الجنائي، لتحفيز الناس على التسامح والتراضي واستقرار النفوس، واكد على تقدير رجال الإصلاح ودعم جهودهم.
وشدد المستشار المدهون أنه يسعى لتعزيز هيبة النيابة العامة وقوتها؛ لنصرة الضعفاء وبسط العدل وسيادة القانون، ومن جانب آخر للأخذ بقوة على يد كل من ينتهك احكام القانون ويتعد على حقوق وحريات المواطنين، مؤكداً أن أبواب ديوان النائب العام والنيابات الجزئية مشرعة لاستقبال مظالم الناس وشكواهم، موضحاً أنه استمع إلى ما يزيد عن 400 مظلمة خلال الاشهر الست السابقة، واستقبل كافة الطلبات المقدمة من رجال الإصلاح والمؤسسات الحقوقية والأهلية والرد عليها.
وأشار سيادته بالدور الفاعل المنوط برجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير ورابطة علماء فلسطين ومؤسسات الإصلاح الاخرى، مؤكداً على إصداره التعليمات لتسهيل مهامهم وتذليل كافة العقبات أمامهم، نظراً لدورهم الإصلاحي الهام والمكمّل لدور مؤسسات العدالة والأمن في تعزيز سيادة القانون.
ووجه النائب العام رجال الإصلاح إلى ضرورة الاهتمام بصياغة اتفاقات الصلح، التي يجب أن توقع برضا الأطراف دون إكراه، واضحة البنود والالتزامات على كل طرف، ولا يتساوى فيها بين الضحية والمعتدي، مفرقاً بين الصلح والتحكيم الذي بحاجة إلى دراية باحكام القانون، ويعقد برضا الأطراف وباختيارهم للمُحكّمين.
وعبر رجال الإصلاح في مداخلاتهم عن رضا جمهور المواطنين حول سياسة الباب المفتوح، التي ينتهجها النائب العام، ونتائجها الإيجابية في تعزيز نصرة الحق وسيادة القانون على الجميع دون استثناء، واشادوا بدور النيابة العامة في ملاحقة الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة.