برنامج رواد التميز الإداري
>> الفكرة:
إيماناً منا بأن الموظفون المورد الأساسي في أي مؤسسة والعنصر الأهم لنجاحها، لذا لا بد من التركيز على برامج الدعم المعنوي والتحفيز حيث يسهم في زيادة إنتاجية الموظفين وتطوير أدائهم ، كما يجب تقديم كل ما يزيد من رضاهم عن عملهم وقدرتهم على العطاء والإبداع فالاستثمار الأمثل برأس المال البشري يعود بالمنفعة على كل من الموظف والمؤسسة ويحقق أهداف كل منهما ، واستكمالا لسعي مؤسسة النيابة العامة الدائم ومن باب حرصها على تعزيز الحاضنة الشعبية ورفع مستوى جودة أدائها لتطوير قدراتها و برامجها بكافة مستوياتها الادارية والقانونية التي من شأنها تقديم أفضل خدمة مميزة للجمهور، لذى إرتينا اطلاق برنامج تحفيز الموظفين الإداريين فقط في مؤسسة النيابة العامة والذي يشمل جميع النيابات الكلية والجزئية و المتخصصة والإدارات والدوائر الأخرى والذي يهدف الي رفع الروح المعنوية للموظفين والولاء والانتماء المؤسسي ومنح الثقة لجميع موظفي وأعضاء النيابة العامة .
>> ثقافة التحفيز:
إن المؤسسة المتميزة هي التي تحقق تطلعات ورغبات ورضى عامليها ومتعامليها وتحافظ على مستويات أدائها وتحسن من جودة خدماتها من خلال إرساء ثقافة التحفيز والتشجيع المستدام في بيئة العمل .
>> تعريف التحفيز:
هو ممارسة إدارية يؤثر بها القائد على المرؤوسين في المؤسسة من خلال تحريك الدوافع واشباع الحاجات والرغبات وجعلهم أكثر استعداداً لتقديم الأفضل بهدف تحقيق مستويات عالية من الأداء والإنجاز المميز للمؤسسة .
>> أهداف البرنامج:
>> منهجية التحفيز:
تستند منهجية عمل برنامج تحفيز الموظفين على وضع آلية واضحة وشفافة يتم من خلالها اختيار وترشيح الموظف المثالي على أن يشمل البرنامج كافة الموظفين الإداريين فقط العاملين في الدوائر و الوحدات التنظيمية ، ليتم تكريمهم ومكافأتهم وفق المعايير والمحددات ومؤشرات القياس المذكورة في نموذج بطاقة تحفيز الموظفين حيث تحتوى المعايير على نقاط تغطي الجوانب الوظيفية والعملية والانضباط السلوكي والوظيفي ومنظومة العمل الإداري والتكنولوجي .
>> شروط وآلية عمل برنامج تحفيز الموظفين:-
بعد إرسال الطلبات سيتم الفرز وتحديد نوعية المكافأة المادية أو المعنوية وفقاً للمراتب والدرجات التقديرية
>> محددات يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان نجاح الحوافز :-
>> النتائج المتوقعة للتحفيز:-
هناك العديد من الثمرات التي نجنيها من التحفيز خصوصاً ما نسمو ونتطلع إلي تحقيقه :-