مشروع تفعيل قانون مراقبة سلوك المجرمين والعقوبات البديلة

مشروع تفعيل قانون مراقبة سلوك المجرمين والعقوبات البديلة

مشروع تفعيل قانون مراقبة سلوك المجرمين والعقوبات البديلة

تطمح النيابة العامة لمسايرة التوجهات الجنائية الحديث لمحاربة الجريمة في العالم ، والتي تهدف إلي وضع نظم إجرائية واضحة ومحددة للوقاية من الجريمة وتجنب ارتكابها ابداءً .

وبالإضافة إلى تطبيق العقوبات البديلة التي تحقق الهدف منها لاسيما قيما يتعلق بإصلاح وتأهيل المجرمين وإعادة دمجهم في المجتمع وعزلهم عن بيئة الإجرام .

>> أهداف المشروع :

  1. الوقاية من الجريمة والحد من معدلاتها في المجتمع الفلسطيني .
  2. تحقيق أكبر قدر ممكن في إصلاح وتأهيل المجرمين و إعادة دمجهم .
  3. تخفيف التكدس في مراكز الإصلاح والتأهيل والنظارات ، ومعالجة إشكالية عجز الدولة عن رعيتهم وفق المعايير الدولية .
  4. تشجيع المجرمين على التوبة وإعادة الإندماج في المجتمع ليصبحوا عناصر فاعلين وصالحين ومنتجين .

>> آليات تنفيذ المشروع :

  1. شاركت النيابة العامة في ورشة عمل بحضور وزارة الداخلية ، ووزارة الثقافة، الأوقاف والشؤون الدينية حول فكرة المشروع ، كما وعقدت عدة ورش داخلية خاصة بأعضاء النيابة والمكتب الفني ، تلاها اجتماعات تشاورية مع الأطراف ذات العلاقة بتطبيق المشروع .
  2. أنجزت وحدة الدراسات والبحوث في المكتب الفني بالنيابة العامة دراسة تفصيلية حول المشروع ، وقد تلخصت النتائج الواردة فيها إلي إمكانية تطبيق قانون مراقبة سلوك المجرمين رقم __ لسنة 1944، بالإضافة الى قانون منع الجرائم رقم (22) لسنة 1933، وهي قوانين سارية ، تلبي النصوص الواردة فيها احتياج النيابة العامة في تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه ، مع اقتراح  بعض التعديلات التشريعية البسيطة .
  3. بدأت النيابة العامة مرحلة التنسيق مع المؤسسات الشريكةفي تنفيذ المشروع لخلق بيئة صالحة للتطبيق، تتعاون فيها الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة ، وتطمح النيابة العامة إلى إنجاز ذلك من خلال نهاية النصف الأول من العام 2019.